قضايا و حوادث ما قصة تهريب بنتين قاصرتين من قبل امهما الحاملة للجنسيتين التونسية والالمانية؟
خلال ندوة صحفية نظمتها جمعية جسور حول "تهريب اطفال ممنوعين من السفر عبر المعابر الحدودية اين المحاسبة " أكدت ان عدد تهريب الاطفال يتفاقم سنويا وبصفة متواصلة خاصة عبرالمعابر الحدودية البرية.
ودعت جمعية جسور كل السلط المعنية وخاصة منها السلطة القضائية الى الاسراع في كشف ملابسات قضية تهريب بنتين قاصرتين من قبل امهما الحاملة للجنسيتين التونسية والالمانية بعد الاستعانة ببعض المهربين والمتواطئين والمرتشين عبر احد المعابر الحدودية التونسية الى القطر الجزائري ومنه الى فرنسا وذلك وفق اعترافات الام ومراسلات مكتب الانتربول بالجزائر تم توثيقها ضمن شريط فيديو تم عرضه خلال هذه الندوة الصحفية.
وطالب والد البنتين المشارك في الندوة الصحفية وجدي اللوز، وزارة الداخلية، الى « وضع حد لعمليات تهريب الاطفال الممنوعين من السفر ومحاسبة كل المتورطين، بما فيهم الامنيين، إذا اثبتت الابحاث تورطهم في هذه العملية »،على حد قوله.
ودعا جميع القضاة الى الاسراع في كشف ملابسات القضية التي حدثت منذ ثلاث سنوات مشيرا الى تسجيل تباطؤ ملحوظ في استكمال التحقيقات اللازمة بالرغم من توفر مختلف الادلة والبراهين والتسجيلات التي تؤكد عملية التهريب.
وات